البحرين الإسلامي يحقق 8.4 مليون دينار أرباحاً صافية في عام 2016
13-فبراير-2017
أعلن بنك البحرين الإسلامي عن تحقيقه ربحاً صافياً بلغ 8.4 مليون دينار للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2016م، مقارنة مع ربح صافي بلغ 11.2 مليون دينار للعام الماضي، أي بانخفاض قدره 25%. كما سجل البنك خلال الربع الأخير من عام 2016م ربحاً صافياً بلغ 4.1 مليون دينار مقارنة مع ربح صافي بلغ 2.6 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي، أي بزيادة قدرها 57%.
وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور عصام عبدالله فخرو – رئيس مجلس الإدارة أنه في السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2016م سجل البنك دخلاً تشغيلياً بلغ 41.7 مليون دينار مقارنة مع 41.7 مليون دينار في العام الماضي، مبيناً بأن مجلس الإدارة قد قرر أخذ صافي مخصصات انخفاض القيمة خلال السنة بمبلغ وقدره 9.7 مليون دينار مقارنة مع 9 مليون دينار في العام الماضي.
وبيّن فخرو بأن مجموع الدخل التشغيلي للربع الأخير من عام 2016 قد بلغ 13.1 مليون دينار مقارنة مع 10.3 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي، كما بلغ صافي المخصصات 3.8 مليون دينار للربع الأخير من عام 2016، مقارنة مع 1.7 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي، وبلغ الربح الصافي 4.1 مليون دينار مقارنة مع 2.6 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي.
ومن خلال الخبر الصحفي الصادر من البنك يوم أمس الأحد، أعلن رئيس مجلس الإدارة عن تصديق المجلس على البيانات المالية للبنك للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2016م، حيث أعرب المجلس عن رضاه بالنتائج المالية للبنك التي توضح استمرار تحسن الأداء المالي للبنك ومستويات التقدم في خطة العمل خلال العام.
وقال رئيس مجلس الإدارة بأنه على الرغم من الأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة والتحديات الاقتصادية التي تواجهها السوق المصرفية بشكل عام، فقد تمكن البنك من الحفاظ على ميزانية ومعدلات سيولة جيدة خلال العام، مشيراً إلى أن إدارة البنك ما زالت مستمرة في إتباع سياسة العمل الحذرة والمحافظة في مختلف المعاملات والتمويلات التي يقدمها البنك.
وأوضح فخرو بأن عام 2016م قد شهد تحسناً ملموساً في العديد من مجالات العمل في البنك من أبرزها إطلاق البنك لاستراتيجيته الداخلية" إشراق-العودة إلى الأساسيات " والتي تهدف إلى تطوير العمل في البنك وتنمية قدرات الموظفين بما يتماشى مع تطلعات المساهمين والزبائن في آن واحد. إضافة إلى قيام البنك بتعزيز جودة عمليات إدارة المخاطر ودعم إطار عمل الحوكمة، والاهتمام بجانب تدريب وتطوير الموظفين، فضلاً عن الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لضمان تقديم خدمات مصرفية ميسرة للزبائن.
من جهته، أشاد السيد حسان أمين جرار الرئيس التنفيذي للبنك بالنتائج الجيدة التي حققها البنك والتي عكست التحسن في وضعه المالي، موضحاً بأن البنك يعتمد على الإيرادات والرسوم من التمويلات والأنشطة الرئيسية والتي تمثل 99% من مجموع الدخل، بالإضافة إلى الجهود المستمرة في توسعة قاعدة الزبائن وذلك ضمن إطار الخطط التطويرية التي تبناها البنك مطلع العام الماضي.
كما أشار الرئيس التنفيذي إلى أن التمويلات الإسلامية قد زادت بنسبة 13%، بالإضافة إلى زيادة حسابات استثمار الزبائن بنسبة 9% عن عام 2015م، كما زادت تكلفة الودائع عن العام الماضي بنسبة 46%، مؤكداً بأن البنك يتمتع بمؤشر سيولة جيد يقف عند 12.2% ومعدل كفاية رأس المال يبلغ 20.7% ويرجع ذلك إلى نتيجة للسياسة الحكيمة التي ينتهجها البنك، والتطور الناتج من المضي قدماً في تنفيذ استراتيجية البنك " إشراق، العودة إلى الأساسيات "، التي أطلقها البنك مطلع العام الماضي وتضمنت خمس ركائز أساسية تتمثل في: إعادة تنظيم وتشكيل المركز المالي للبنك، وتبسيط وتحسين العمليات المصرفية، والتركيز على نظام الأتمتة، والاستثمار في الموظفين وتنمية مواهبهم وقدراتهم، فضلا عن تحقيق التميز من خلال تقديم خدمات راقية للزبائن.
وأوضح السيد حسان بأنه على الرغم من انخفاض أسعار النفط وما ترتب عليها من تأثيرات طالت مختلف القطاعات في العالم، إضافة إلى الظروف الصعبة في المنطقة وحدة المنافسة في السوق، إلا أن البنك استطاع أن يحافظ على مكانته من خلال الاستمرار في طرح منتجات متنوعة وتقديم خدمات مصرفية متطورة تلبي احتياجات الزبائن وتطلعاتهم.
وأضاف جرار بأن البنك مازال مستمر في التخلص من الأصول غير المنتجة وتخفيض التسهيلات المتعثرة وذلك في إطار تعزيز عمليات إدارة أصوله بأفضل الإستراتيجيات الممكنة.
إلى ذلك نوه السيد حسان جرار بالتقدم الإيجابي الذي حققه البنك في ترسيخ مركزه المالي من خلال إعادة النظر في منهجه المتبع في إدارة المخاطر، وذلك عبر تعزيز حوكمة المخاطر ودعم سياسة المخصصات وضمان غرس ثقافة المخاطر الصحيحة في البنك.
من ناحية أخرى، أشاد السيد حسان جرار بالتطور الذي شهده البنك في تقديم مختلف أنواع الخدمات المصرفية المتطورة للزبائن بما يضمن إنجاز جميع معاملتهم المصرفية بشكل ذاتي وبأقل فترة زمنية ممكنة وبكل أمان ويسر وذلك عبر افتتاح البنك لأول فرع رقمي له في البحرين، بفرع البنك بالمنطقة الدبلوماسية بالمنامة.
وفي ظل الجهود المستمرة للبنك والهادفة إلى الاهتمام بالعنصر البشري وتطويره، فقد أوضح جرار عن طرح البنك العديد من البرامج التدريبية الداخلية لموظفيه وبمختلف مستوياتهم الإدارية وذلك في مجالات القيادة والتطوير، ناهيك عن قيام البنك بالحاق عدد من موظفيه القياديين ببرامج تطوير القادة التنفيذيين المعتمدة من الكليات والمعاهد المتخصصة سواءً في مجال الإدارة أو مجالات العمل التطويرية الأخرى.
وفي سياق متصل، أعرب الرئيس التنفيذي عن سعادته بحصول البنك مؤخراً على عدد من الجوائز المرموقة، وهي: جائزة "أسرع نمو لبطاقة ائتمانية على مستوى البحرين لعام 2016"وذلك ضمن سياق الجوائز السنوية التي تمنحها مجلة ((انترناشيونال فاينانس)) International Finance، جائزة أفضل أداء لمصرف إسلامي في البحرين لعام 2016م الممنوحة من قبل المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية الثالث والعشرين، إضافة إلى حصول البنك على درع وشهادة تكريم من شركة فيزا العالمية عن "الأداء المتميز في توفير خدمات بطاقة فيزا الائتمانية وبطاقات الخصم المباشر، والنمو الملموس في بطاقات فيزا الائتمانية والخصم المباشر.
وفي الختام، قدم كل من رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك الشكر والتقدير لأعضاء مجلس الإدارة على دعمهم المستمر، ولفريق عمل الإدارة التنفيذية ولجميع منتسبي البنك على جهودهم وتفانيهم في العمل، وإلى أصحاب الفضيلة أعضاء هيئة الرقابة الشرعية على التوضيح والبيان للأمور المصرفية الشرعية وللجهات الرقابية على التعاون والمتابعة، وإلى جميع المساهمين والزبائن الكرام على اختيارهم البنك لإجراء جميع معاملاتهم المصرفية، والشكر الخاص موصول إلى مساهمي البنك الرئيسيين ممثلين في بنك البحرين الوطني، والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، والبنك الإسلامي للتنمية، متطلعين إلى أن يكون عام 2017م عاماً مليئاً بالتوفيق والسداد وتحقيق المزيد من الإنجازات المصرفية للبنك.
