البحرين الإسلامي يحقق 3.1 مليون دينار بحريني أرباحاً صافية في النصف الأول لعام 2016م

23-سبتمبر-2016

jarrarأعلن بنك البحرين الإسلامي عن تحقيقه لصافي ربح قدره 3.1  مليون دينار بحريني لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2016م، مقارنة مع 8.2 مليون دينار بحريني أرباحاً صافية، أي بنسبة انخفاض قدرها 62.4 في المئة، والتي كانت تشمل أرباحاً غير مكررة في نفس الفترة من العام الماضي، بالإضافة إلى ارتفاع المصاريف التشغيلية بما يشمل تكلفة الموظفين بنسبة 18.5%، واحتساب البنك لمخصصات اضمحلال لمواجهة أي انخفاض في القيمة السوقية للتمويل والاستثمار. وقد كان صافي الربح  للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2016 مبلغاً وقدره 1.4 مليون دينار بحريني مقارنة مع 5.1 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من العام 2015 أي بانخفاض قدره 73.3 في المئة.

وقد أظهرت نتائج البنك للنصف الأول من العام 2016 زيادة إجمالي الأصول بنسبة 3.7 في المئة لتصل إلى 1,012 مليون دينار بحريني، وذلك بالمقارنة مع 976 مليون دينار بحريني سجلت في ديسمبر 2015، في الوقت الذي ارتفعت فيه الأصول التمويلية بنسبة 8.16 في المئة لتبلغ 662 مليون دينار بحريني. كما ارتفع حساب تجوري وحسابات الادخار الأخرى بنسبة 5.3 مقارنة بما كانت عليه في العام الماضي، بالإضافة إلى ذلك، زادت الحسابات الجارية بنسبة 10.4 في المئة مقارنة مع بما كانت عليه العام الماضي كذلك.

وسجل البنك انخفاضاً في إجمالي صافي الإيرادات ليصل إلى 18.7 مليون دينار بحريني خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي مقابل 21 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من عام 2015؛ أي بانخفاض يقدر بنسبة 10.7 في المئة. كما بلغ إجمالي صافي الإيرادات للثلاثة أشهر المنتهية في يونيو 2016 مبلغاً وقدره 9.1 مليون دينار بحريني مقابل 11.2 مليون دينار بحريني في نفس الفترة من العام  2015 أي بانخفاض بنسبة 18.9 في المئة. وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية التي واجهتها المنطقة، حافظ البنك على نسبة ملاءة رأس مال قوية تقدر بـ 18.1 في المئة.

هذا وقد وافق مجلس إدارة بنك البحرين الإسلامي على النتائج المالية خلال اجتماعه المنعقد يوم الأربعاء 10 أغسطس 2016م. وتعليقاً على هذه النتائج، قال الدكتور عصام عبدالله فخرو رئيس المجلس أنه وبالرغم من انخفاض صافي ربح البنك في النصف الأول من عام 2016م إلا إن خططنا لإعادة هيكلة البنك تسير قدماً بتطبيق الاستراتيجية الخمسية والتي تم تدشينها في عام 2014م، حيث إن المؤشرات تدعو إلى تفاؤل مجلس الإدارة بالخطوات البناءة التي تقوم بها الإدارة التنفيذية للبنك، وأن النمو في عمليات تمويل قطاعي الشركات والأفراد يشهد نمواً وتحسناً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي.

من جانبه، صرح السيد حسان أمين جرار الرئيس التنفيذي قائلاً: "إن البنك قد مرّ بظروف صعبة عبر السنوات الماضية، وإن إعادة هيكلة هذا البنك العريق سيستغرق مزيداً من الوقت، وبالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهنا، إلا إن البنك يسير على منهاج مدروس مبني على أسس عالمية متّبعة من قبل المصارف الدولية، والغرض منها نقل بنك البحرين الإسلامي إلى المستوى المطلوب واللائق كأول بنك إسلامي في مملكة البحرين".

esamوأضاف الرئيس التنفيذي: "شهد البنك هذا العام عدة تطورات، من أبرزها: قرب افتتاح أول فرع رقمي عصري له في المنطقة الدبلوماسية وهو مفهوم جديد في الخدمات المصرفية الالكترونية في البحرين حيث سيساهم في الارتقاء بالصناعة المصرفية وتعزيز جهود البنك ليكون مصرفًا يمارس أعماله وفق أعلى مستويات التطور العالمية، وإعادة تقييم أداء جميع دوائر البنك بهدف رفع مستوى الكفاءة لدى الموظفين، وتطوير أنظمة البنك التقنية، وتحسين الإجراءات الداخلية الخاصة بالائتمان والتمويل، مما يسهم في تحسين مستوى الأداء في خدمة العملاء وزيادة العائد على المساهمين".  

وفي الختام، أعرب كل من رئيس مجلس الإدارة و الرئيس التنفيذي للبنك عن شكرهما وتقديرهما لأعضاء مجلس الإدارة على الدعم والمساندة المستمرة، ولأصحاب الفضيلة أعضاء هيئة الرقابة الشرعية على التوضيح والبيان للأمور المصرفية الشرعية، وللجهات الرقابية على التعاون والمتابعة، وإلى المساهمين والزبائن الكرام على اختيارهم البنك لإجراء جميع معاملاتهم المصرفية، ولجميع العاملين بالبنك على جهودهم وتفانيهم في العمل.