البحرين الإسلامي يرفع محفظة المخصصات ويسجل 17 مليون دينار خسائر صافية لعام 2011م
02-فبراير-2012
قام بنك البحرين الإسلامي بزيادة محفظة المخصصات وسجل صافي خسارة قدرها 17 مليون دينار لعام 2011م مقارنة مع صافي خسارة قدرها 39,7 مليون دينار عن عام 2010، وقد استطاع البنك أن يحقق أرباح تشغيلية مقدارها 6.6 مليون دينار مقارنة بمبلغ 1.4 مليون دينار خسارة للعام الماضي أي بزيادة قدرها 8 مليون دينار.
ومن خلال النشرة الصحفية الصادرة من البنك أمس الأربعاء، أعلن السيد / خـالـد عبدالله البسام – رئيس مجلس الإدارة عن تصديق المجلس على البيانات المالية للبنك للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2011م حيث حقق البنك أرباحاً تشغيلية قبل المخصصات بلغت 6,6 مليون دينار مقارنه مع خسائر تشغيلية وقدرها 1,4 مليون دينار لعام 2010م، وتسجيل صافي خسارة قدرها 20.8 مليون دينار للربع الأخير من عام 2011م تمثل مخصصات تحوط للتمويلات والاستثمارات، جاءت هذه النتائج في ضل التحديات الاقتصادية المحلية و العالمية الصعبة، مؤكداّ اعتماد البنك بشكل كبير على الإيرادات المستمرة من العمليات الرئيسية من التمويل و الخدمات لقطاعي الأفراد والشركات.
من جهته أوضح السيد / محـمـد إبـراهيم محـمـد – الرئيس التنفيذي، أن ما تم تحقيقه في السنوات الخمس الأخيرة يعكس المسار الصحيح للبنك من حيث الاعتماد الكلي على الإيرادات والرسوم من التمويلات والأنشطة الرئيسية والتي تمثل أكثر من 89% من إجمالي إيرادات البنك التشغيلية وخلو الإيرادات من أي إعادة تقييمات وأرباح غير محققة والاستمرار في توسعه قاعدة البنك من العملاء كنتيجة طبيعية للخدمات الممتازة التي يقدمها البنك لجميع عملائه.
ونتيجة لهذه الجهود خلال تلك الفترة فقد حقق البنك النتائج المرجوة من حيث نمو وبناء قاعدة متينة وثابتة بالنسبة للانشطه الرئيسية لأي بنك تجاري والمتمثلة في محفظة التمويلات وقاعدة الزبائن. فقد حقق البنك في هذا المجال نتائج ممتازة وأكثر من المتوقع حيث انه تضاعفت حجم التمويلات الإسلامية لقطاع الأفراد 10 مرات وتمويلات الشركات والمؤسسات 3 مرات وقاعدة الزبائن 3 أضعاف وأيضا زيادة ودائع العملاء 3 أضعاف إلى 600 مليون دينار مما أدى إلى زيادة كبيره في حصتنا من السوق بالنسبة لتمويلات قطاع الأفراد حيث وصل إلى حدود 9% من إجمالي الحصة السوقية ولم يكن ليتحقق كل هذا الإنجاز من غير القيام في الاستثمار في المكونات الأساسية للنجاح والمتمثلة في استقطاب والمحافظة على الكوادر ذات الكفاءة العالية والتكنولوجيا المتطورة وتحسين مستوى الخدمات و طرح المنتجات وكل هذا طبعا يتطلب كثير من المصاريف وهذا ما حصل خلال الفترة السابقة ولكن بالنسبة للمستقبل فان البنك سوف يواصل نموه في جميع الأنشطة والعمليات ولكن بدون زيادة كبيره في تكلفة هذه المكونات الأساسية مما يساعد البنك على تحسين المعدلات الأساسية وزيادة الربحية بالحفاظ على مستوى المصاريف والتكلفة في حدود متدنية.
وأوضح الرئيس التنفيذي عن التواجد المهم للبنك في شتى المجالات المتعلقة بالتمويلات والخدمات المصرفية والالكترونية للإفراد والشركات والحكومات وعن رضا واستحسان عملاء البنك للتطور الملموس والمستمر في خدمات البنك.
وأضاف الرئيس التنفيذي بأنه وخلال السنوات القليلة الماضية قام البنك بمراجعة وتعزيز القدرات الأساسية (الموارد البشرية، تقنية المعلومات و الخدمات الأكترونية، شبكة الفروع، أجهزة الصراف الآلي، الأنظمة و الإجراءات) ثم بين الاهتمام الكبير والمتواصل بالكوادر الوظيفية من خلال التعليم والتدريب المستمر وتهيئة الصفوف القادرة على تعزيز و تقوية أعمال و أنشطة البنك في المستقبل. كما أدى هذا الدور الريادي للبنك في توظيف وتأهيل الكوادر الوطنية التي تبلغ نسبتها بالبنك 97%. وأوضح الرئيس التنفيذي، أن عمليات بناء خمس مجمعات مالية للبنك تسير وفق الجدول الزمني المحدد لها ومن المتوقع الانتهاء من عمليات البناء مع نهاية العام الحالي.
وفي الختام قدم الرئيس التنفيذي للبنك شكره وتقديره لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة على الدعم والمساندة المستمرة ولأصحاب الفضيلة أعضاء هيئة الرقابة الشرعية على التوضيح والبيان للأمور المصرفية الشرعية وللجهات الرقابية على التعاون والمتابعة والى المساهمين والزبائن الكرام على اختيارهم البنك لأجراء جميع معاملاتهم المصرفية ولجميع العاملين بالبنك على جهودهم وتفانيهم في العمل داعياً المولى عز وجل أن يكون عام 2012 والأعوام القادمة خير وبركة للجميع.
