بنك البحرين الإسلامي يحقق 11.2مليون دينار أرباحاً في عام 2015

22-فبراير-2016

rasakأعلن بنك البحرين الإسلامي عن تحقيق نتائج مالية إيجابية، تعكس استمرار تحسن الوضع المالي للبنك، حيث حقق البنك ربحاً قدره 11.2 مليون دينار للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2015م، مقارنة مع ربح وقدره 9.3 مليون دينار للعام الماضي، أي بزيادة قدرها 20%. كما سجل البنك خلال الربع الأخير من عام 2015م ربحاً بلغ 2.6 مليون دينار مقارنة مع ربح قدره 2.7 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي، أي بانخفاض قدره 4%.

وفي هذا الصدد، أوضح السيد عبدالرزاق عبدالله القاسم – رئيس مجلس الإدارة أنه في السنة المالية المنتهية 2015م تم تسجيل مجموع دخل تشغيلي بلغ 41.7 مليون دينار مقارنة مع 42.9 مليون دينار في العام الماضي، أي بانخفاض قدره 3%، مبيناً بأن مجلس الإدارة قد قرر أخذ صافي مخصصات انخفاض قيمة، خلال السنة بمبلغ 9 مليون دينار مقارنة مع 11.9 مليون دينار في العام الماضي.

و قال القاسم بأن مجموع الدخل تشغيلي للربع الأخير من عام 2015 بلغ 10.3 مليون دينار مقارنة مع 13.7 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي، وبلغ صافي المخصصات 1.7 مليون دينار للربع الأخير من عام 2015، مقارنة مع 5.8 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي، وبلغ الربح 2.6 مليون دينار مقارنة مع ربح قدره 2.7 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي.

ومن خلال النشرة الصحفية الصادرة من البنك أمس الأحد، أعلن رئيس مجلس الإدارة عن تصديق المجلس على البيانات المالية للبنك للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015م، حيث أعرب المجلس عن سعادته بالنتائج الإيجابية التي تؤكد استمرار تحسن الأداء المالي للبنك و تعكس نجاح خطة العمل خلال العام.

وبيّن رئيس مجلس الإدارة بأن البنك ورغم الأوضاع الاقتصادية الراهنة ، استطاع الحفاظ على ميزانية و معدلات سيولة جيدة خلال العام، مشيراً إلى أن إدارة البنك حريصة على مواصلة إتباع سياسة العمل الحذرة والمحافظة في مختلف المعاملات والتمويلات التي يقدمها البنك.

كما أوضح القاسم بأن عام 2015م شهد تطورات إيجابية في عدة مستويات في البنك، من أبرزها تعيين السيد حسان أمين جرار رئيسياً تنفيذياً للبنك ابتداءً من 1 يوليو 2015م ، لما يمتلكه من خبرة مصرفية تصل إلى 27 عاماً ومؤهلات علمية وإدارية في هذا المجال، متمنياً له التوفيق والنجاح في مشوار عمله في البنك.

jarrarوعلى ضوء تحقيق البنك نتائج مالية إيجابية، فقد أعلن القاسم عن قرار مجلس إدارة البنك وبعد أخذ الموافقات الرسمية اللازمة، بدعوة السادة المساهمين الكرام لحضور الجمعية العامة لعام 2015م بتاريخ 23 مارس 2016م، لإقرار توزيع الأرباح على المساهمين بنسبة 4% أسهم منحة - من رأس المال المدفوع كما هو في 31 ديسمبر 2015م، والمشاركة في انتخاب أعضاء مجلس إدارة جدد لعضوية المجلس لفترة ثلاث سنوات القادمة.

من جهته، أشاد السيد حسان أمين جرار الرئيس التنفيذي للبنك بالنتائج الإيجابية لهذا العام والتي تحققت بفضل من الله ومن ثم جهود جميع منتسبي البنك، حيث أنها تعكس الوضع المالي الجيد للبنك، موضحاً بأن البنك يعتمد على الإيرادات والرسوم من التمويلات والأنشطة الرئيسية والتي تمثل 97% من مجموع الدخل، بالإضافة إلى الجهود المستمرة في توسعة قاعدة زبائن البنك ضمن إطار سياسة البنك الجديدة، وذلك من خلال استقطاب الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبرى العاملة في المملكة.

إلى ذلك، أوضح الرئيس التنفيذي بأن التمويلات الإسلامية قد زادت بنسبة 16%، بالإضافة إلى زيادة حسابات استثمار الزبائن بنسبة 8% عن عام 2014م، كما انخفضت تكلفة الودائع عن العام الماضي بنسبة 24%، مشيراً إلى أن البنك يتمتع بمؤشر سيولة جيد يقف عند 13.7% ومعدل كفاية رأس المال عند 17.73% حيث يرجع ذلك نتيجة للسياسة الحكيمة التي ينتهجها البنك، والتقدم الملحوظ الذي يحققه عبر مضيه قدماً في تنفيذ محاور الإستراتيجية الخمسية والتركيز على العودة إلى الأساسيات في العمل المصرفي.

وبيّن السيد حسان جرار بأنه مع نهاية عام 2015م، تمكن البنك من تقوية مكانته المالية من خلال نجاح مشروع زيادة رأس مال البنك، والاكتتاب في 100% من الأسهم العادية البالغة 171,940,170 سهماً بسعر اكتتاب يبلغ 117 فلس مقابل القيمة الاسمية البالغة 100 فلس وذلك في الفترة من 15 إلى 29 نوفمبر 2015. حيث ساعدت هذه الزيادة في رأس المال على تعزيز مكانة البنك وتوطيد علاقاته مع الجهات التنظيمية و وكالات التصنيف، فضلاً عن دعم جهوده الرامية إلى تحقيق المزيد من الربحية.

وفي سياق متصل، أعرب السيد حسان جرار عن سعادته بقيام وكالة التصنيف العالمية "موديز" برفع التصنيف الائتماني للبنك من caa1 إلى b3،  وذلك عن إصدارات الودائع المالية طويلة الأجل، موضحاً بأن هذا التصنيف هو الأول من نوعه منذ الشروع في بداية التصنيف للبنك من قبل وكالة "موديز" قبل 7 سنوات،  حيث يأتي نتيجة لاكتمال زيادة رأس المال وجهود البنك المركزة ضمن إستراتيجيته لعام 2016 والهادفة إلى (العودة إلى الأساسيات في العمل المصرفي)، والتي ستشكل الركيزة الأساسية للبنك على مدى الثلاثة أعوام القادمة.

وكنقلة نوعية في الخدمات التي سيقدمها البنك في الفترة القادمة لزبائنه، أعلن الرئيس التنفيذي أن البنك بصدد افتتاح أول فرع رقمي له في البحرين، حيث سيقدم مختلف أنواع الخدمات المصرفية للزبائن من خلال أحدث التقنيات الرقمية وذلك بهدف إنجاز جميع المعاملات المصرفية ذاتياً والكترونياً وفي أقل فترة زمنية ممكنة.

وفي ظل اهتمام إدارة البنك باستقطاب الكوادر البشرية المؤهلة ومنح فرص للكوادر الحالية المتميزة، فقد أعلن السيد حسان جرار عن قيام البنك بتعزيز فريق الإدارة التنفيذية بكوادر وخبرات خارجية و داخلية، والقيام بترقية عدد من الطاقات الشبابية الطموحة بالبنك والتي من شأنها دعم جهود البنك الحثيثة الرامية إلى تشكيل فريق إداري عالي المستوى، مبيناً في هذا الخصوص اعتماد مجلس إدارة البنك للهيكل التنظيمي الجديد للبنك من قبل مجلس الإدارة والذي يتماشى مع متطلبات المرحلة القادمة ومن أبرزها "العودة إلى الأساسيات" في العمل المصرفي، والذي من شأنه زيادة الإنتاجية وتقديم خدمات مصرفية على مستوى عالٍ من المهنية".

هذا وقد أعرب الرئيس التنفيذي للبنك عن سعادته بحصول البنك مؤخراً على جائزة أفضل بنك تجزئة إسلامي في البحرين لعام 2015م، وذلك ضمن سياق الجوائز السنوية التي تمنحها مجلة ((انترناشيونال فاينانس)) International Finance - نتيجةً لمساهمة البنك ودوره في نمو التمويل الإسلامي في البحرين، وحرصه على تقديم ما يلبي احتياجات زبائنه، إضافة إلى تميز منتجاته ونمو أصوله والتطور في مسيرة عمله.

مشيداً بالتقدير الذي يناله البنك من قبل القائمين على قطاع الصيرفة الإسلامية مما رشحه لنيل جائزة أفضل أداء لمصرف إسلامي في الخليج العربي والبحرين والممنوحة من قبل المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية في نسخته الثانية والعشرين نتيجةً لتميز أداء البنك في قطاع الخدمات المالية والمصرفية الإسلامية.

وفي الختام، قدم كل من رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك شكرهما وتقديرهما لأعضاء مجلس الإدارة على الدعم والمساندة المستمرة، ولفريق الإدارة التنفيذية ولجميع منتسبي البنك على جهودهم وتفانيهم في العمل، ولأصحاب الفضيلة أعضاء هيئة الرقابة الشرعية على التوضيح والبيان للأمور المصرفية الشرعية وللجهات الرقابية على التعاون والمتابعة، وإلى المساهمين، والزبائن الكرام على اختيارهم البنك لإجراء جميع معاملاتهم المصرفية، والشكر الخاص موصول إلى مساهمي البنك الرئيسيين ممثلين في بنك البحرين الوطني، والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، والبنك الإسلامي للتنمية، متطلعين إلى أن يكون عام 2016م عاماً مليئاً بالنجاح والإنجازات التي تسهم في الحفاظ على مكانة البنك وتبوءه المكانة المصرفية التي تتناسب مع تاريخه و موقعه الريادي.