بنك البحرين الإسلامي يطلق برنامج "أثر" للتدريب الصيفي لتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة

09-يوليو-2026

أعلن بنك البحرين الإسلامي، البنك الرائد في تقديم الحلول المصرفية الإسلامية المبتكرة والمبسطة في مملكة البحرين، عن إطلاق النسخة الجديدة من برنامجه للتدريب الصيفي "أثر"، وذلك في إطار التزامه بتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة وتمكين طلبة الجامعات من اكتساب خبرات عملية تسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.

ويستقبل البرنامج بنسخته لهذا العام 52 متدرباً، بزيادة قدرها %120 مقارنة بالعام الماضي، وذلك في خطوة تعكس نجاح البرنامج وتنامي الإقبال عليه، إلى جانب حرص البنك على توسعة نطاق فرص التدريب العملي أمام الطلبة، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل لمواكبة المتطلبات المتنامية والمتجددة في القطاع المصرفي. ويمتد البرنامج على مدار شهرين، ليوفر للمشاركين تجربة تدريبية متكاملة عبر عدد من إدارات البنك، تتيح لهم التعرف عن قرب إلى مختلف جوانب العمل المصرفي، والمشاركة في مهام ومشاريع عملية بإشراف نخبة من المختصين، بما ينمي خبراتهم المهنية ويمنحهم فهماً أعمق لبيئة العمل المؤسسية.

ويأتي اختيار اسم "أثر" انسجاماً مع شعار الاستدامة في بنك البحرين الإسلامي "أثر يدوم"، ليعكس رؤية البنك في الاستثمار بالإنسان باعتباره أحد أهم مرتكزات الاستدامة. ويؤمن البنك بأن القيمة الحقيقية للبرنامج لا تقتصر على ما يقدمه للمشاركين من معرفة وخبرة، بل تمتد إلى الإسهامات التي يقدمها المتدربون بدورهم في بيئة العمل، لتصبح التجربة رحلة متبادلة تخلق قيمةً مستدامةً وأثراً للطرفين.

يهدف "أثر" إلى تقليص الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال تنمية المهارات الفنية والتحليلية والمهنية للمشاركين، إلى جانب تعزيز قدراتهم في التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات، وترسيخ فهمهم لثقافة العمل المؤسسي وأخلاقيات المهنة في القطاع المصرفي. كما يركز البرنامج على إعداد الطلبة للانتقال بثقة إلى الحياة المهنية، عبر إتاحة الفرصة لهم لتطبيق معارفهم الأكاديمية في بيئة عمل حقيقية، واكتساب خبرة عملية في استخدام الأنظمة والأدوات المصرفية، وتنمية مهارات إدارة الوقت وتحمل المسؤولية، بما يمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة واستقلالية.

بهذه المناسبة، قالت السيدة فاطمة العلوي، الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي: "نؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة هو استثمار في مستقبل القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني ككل. ومن هذا المنطلق، أطلقنا برنامج "أثر" ليمنح الطلبة تجربة تدريبية نوعية تترك أثراً حقيقياً في مسيرتهم المهنية، تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتمكنهم من اكتساب المهارات والخبرات التي تؤهلهم للنجاح في بيئة عمل متغيرة ومتسارعة. كما يجسد التوسع الذي يشهده البرنامج بنسخته لهذا العام التزامنا بمواصلة الاستثمار في تنمية المواهب الوطنية، وتوفير بيئة تعليمية وتطبيقية تسهم في إعداد كوادر تمتلك الكفاءة والثقة والقدرة على الابتكار، بما يعزز جاهزيتها للمساهمة في دعم القطاع المالي وتحقيق أهداف التنمية في مملكة البحرين."

ومن جهتها، قالت أفنان أحمد صالح، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في بنك البحرين الإسلامي: "يمثل برنامج "أثر" منصة عملية لإعداد الطلبة لمرحلة ما بعد الدراسة الجامعية، من خلال تزويدهم بخبرات ميدانية تتيح لهم تطبيق معارفهم الأكاديمية، وتنمية مهاراتهم المهنية والشخصية في بيئة عمل حقيقية. ونحن نحرص على توفير تجربة تدريبية تثري معارفهم، وتعزز جاهزيتهم لسوق العمل، وتترك أثراً إيجابياً في مسيرتهم المستقبلية. كما نؤمن بأن الاستثمار في المواهب الشابة منذ المراحل الأولى لمسيرتها المهنية يسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواكبة المتطلبات المتجددة للقطاع المالي".

ويأتي إطلاق برنامج "أثر" ضمن استراتيجية بنك البحرين الإسلامي الرامية إلى تنمية رأس المال البشري، وتعزيز دوره في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المصرفي، بما ينسجم مع التزام البنك بدعم التنمية المستدامة والإسهام في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.